15 كانون1/ديسمبر 2017

المدير العام لقناة “سكاي نيوز عربية” نارت بوران

“لم اعمل في مكان الا وكنت فخوراً به، فعندما أعرّف عن نفسي أذكر المكان الذي اعمل به اولاً، وليس صفتي الوظيفية”.هكذا يختصر المدير العام لقناة “سكاي نيوز عربية” نارت بوران علاقته بموقعه الوظيفي في هذه القناة الواعدة، التي تمكنت بشهادة الارقام والاحصائيات، ان تضع لنفسها موقعاً متقدماً في خريطة القنوات الاخبارية العربية الوعرة،

 

 ولعلّ اكثر ما يميّز نارت بوران، انه رجل عملي باميتاز، يعرف انه سيحصل على نتائج بقدر ما يقدّم من جهد، الامر الذي منحه صفات وظيفية رفيعة في سنّ مبكرة جداً، سواء في بلده الاردن أو في بريطانيا أو الآن في الإمارات

 

 

السيرة الذاتيه للإعلامي نارت  بوران ،، كما يرويها بنفسه في أحد المقابلات الصحفية

 

 نارت بوران مواليد عمّان 1/11/1967، تخرجت في المدرسة الوطنية الارثوذوكسية في عمّان، سنة 1985 .عشت في عمان نحو 16 سنة، ثم سافرت الى الولايات المتحدة الامريكيةلإتمام دراستي الجامعية، في الوقت الذي توجه فيه جيلي الى الدراسة العلمية،كنت اشعر بأن توجهي الى التاريخ والجغرافيا والسياسة والعلوم الاجتماعية، فحولت دراستي الى القانون الدولي. وأنهيتها في 1989 .

 

ثم رجعت الى عمان والتحقت بماجستير في العلاقات الدولية في الاردن .

 

و في سنة 1990 تاريخ احتلال الكويت،تحولت منطقة الشرق الاوسط الى استوديو كبير،واصبح الجميع مهتمون بنقل الاخبار والاحداث، وكانت تلك اول مرة ادخل فيها الى استوديو تلفزيوني مع صديق لي.شعرت في حينها أني في المكان المناسب، ضمن الكاميرات والاضاءة والناس تتحرك كخلية النحل.

 

 البداية المهنية كانت بالمصادفة،عندما دخلت الاستوديو شعرت ان هذه وظيفتي، لكن عليّ ان ابذل جهداً مضاعفاً وأتعلم،لأن الصحافة كانت بعيدة عن دراستي، وجزء منها ايضا كان فيه مخاطرة، لذلك في عام 1991 تطوعت للذهاب لتغطية الاحداث في بغداد، وكنت صغيراً(22 سنة)، كنت في حينها مع وكالة “فيزنيوز”التي اصبحت بعد ذلك تلفزيون رويترز. المديرون وزملائي في لندن، وقتها لاحظوا فيّ حماس الشباب، ومما افادني فهمي لثقافات المنطقة العربية ولغاتها.

 

من هناك تم اختياري لمهمة بغداد. ومكثت هناك نحوسنة قمت فيها بكل المهام الصحفية.

 

و ما بين الأعوام 1991 و1995عملت من مصر كمراسل متنقل لتغطية العديد من الأحداث الكبرى في دول المنطقة وخصوصاً في العراق ، و الجزائر، وليبيا، و الصومال، واليمن وكذلك الصراع العربي الإسرائيلي

 

 وفي العام 1995قرأت إعلاناً عن وظيفة رئيس تحرير في لندن، وكالة “رويترز”، فتقدمت لها، وفوجئت بقبولي في الوظيفة، وكنت من اصغر رؤساء التحرير الموجودين في “رويترز”.

 

وانتقلت الى لندن في بداية 1995، وبقيت 4 سنوات الى 1999 ، و بقيت في “رويترز” نحو 9 سنوات. وبعد فترة تحولت الى وكالة “ا ب” الامريكية،وكان اكثر عملي في القسم التجاري ،لكني لم ابق طويلاً.

و في نهاية 1999 جاءني اتصال من الاردن، بأن هناك توجها بالاستفادة من خبرات الشباب المغتربين ممن لديهم خبرة ،و كان الاردن يشهد تغييرا في فترة تسلّم جلالة الملك عبدالله الثاني. و كان هناك اتفاق بأن أعود وأصبح مديرعام مؤسسة الاذاعة والتلفزيون كان عمري وقتها31 سنة، فرجعت في 2000 ومكثت حتى2002.

 

 الى ان تلقيت فرصة للعمل في تلفزيون ابوظبي الذي كان يستعد لانطلاقة اخبارية جديدة وتعلم كم كان لتلفزيون ابو ظبي تاثير ومتابعة في تلك الفترة . مكثت عدة سنوات في تلفزيون وكان بالنسبة لي فرصة لاتعوض،و مرد هذه الفرصة اني كنت اخوض منافسة مع التلفزيونات الاخرى فترة 2002-2006.

 

في احد الايام علمت ان الشخص نفسه الذي ارشدني الى اول فرصة عمل في “رويترز”، اصبح هو المدير العام لتلفزيون “رويترز” في لندن،وأفاجأبه يطلب مني العودة نائباً له،لنبدأ مسيرة التغييرات ونتسلم ادارة التلفزيون.

 

وبعد المشاورات مع العائلة انتقلت في 2006 مجددا الى رويترز .

 

وبقيت في لندن من 2006 -2011،مديراًلقسم تلفزيون رويترز. بعدها عدت لأبوظبي لقناة سكاي نيوز عربية.