15 كانون1/ديسمبر 2017

مشروع للطاقة المتجددة بـ220 مليون دولار على نفقة الإمارات مميز

أعلن السفير الإماراتي في عمان مطر الشامسي عن مشروع للطاقة المتجددة بقيمة 220 مليون دولار سيبدأ تنفيذه في الأردن قريبا على نفقة دولة الإمارات العربية المتحدة لدعم المملكة في مجال الطاقة المتجددة.

وأضاف في حديث لوكالة الأنباء (بترا)، بمناسبة العيد الوطني المجيد الـ46 لدولة الإمارات، أن الأردن هو أول دولة اعترفت باتحاد دولة الإمارات، وفي ثاني يوم كان هناك تمثيلا دبلوماسيا على مستوى السفراء كأول دولة تقيم علاقات دبلوماسية مع دولة ناشئة، مؤكدا أن هذه العلاقة وهذا الود الذي زرعه المغفور لهما باذن الله الملك الحسين بن طلال وسمو الشيخ زايد بن سلطان كان لبنة قوية في سبيل إرساء دعائم العلاقات المتميزة والمتجذرة بين البلدين وجاء الملك عبدالله الثاني والشيخ خليفة بن زايد آل نهيان لإكمال هذه المسيرة الطيبة.

وزاد أن الإمارات عندما تقدم دعما ومساندة للأردن بتوجيهات من القيادة السياسية فان ذلك رد للجميل الذي قدمه الأردن لدولة الإمارات قبل وبعد نشأتها، مشيرا إلى أن مشروع مرسى زايد ومشروع سرايا العقبة الذي تقوم بهما شركة إماراتية عملاقة بحجم استثمار أكثر من 12 مليار دولار سيوفران عشرات آلاف فرص العمل للأردنيين فور الانتهاء منها قريبا.

وأوضح أن اللجنة الأردنية الإماراتية المشتركة عقدت اجتماعها الثالث نهاية شهر تشرين الأول (أكتوبر) الماضي وتم خلال الاجتماع توقيع 12 اتفاقية ومذكرة تفاهم وهي سابقة لم تحصل بأن توقع الإمارات مع دولة في اجتماعات اللجنة المشتركة اتفاقيات ومذكرات بهذا الحجم.

وأشار إلى أن حجم الاستثمارات ال‘ماراتية في الأردن تبلغ 16 مليار دولار، وبالمقابل هناك رجال أعمال أردنيون في الإمارات يسطرون قصص نجاح وهم من أنجح رجال الأعمال في الإمارات في جميع المجالات، ولهم جمعية رجال الأعمال الأردنيين في الأمارات، حيث ينفذون مشروعات عملاقة ولهم الأولوية في القيام بأية مشروعات، مبينا أن تزيين مدينة أبو ظبي بالكامل يقوم بها شخص أردني اسمه نايف النوباني على مدى سنوات وتم تكريمه أخيرا في الإمارات.

وأكد أن الأردن والإمارات لم يختلفان يوما في معالجة أي من القضايا التي تحيط بالعالم العربي والمنطقة سواء بالعمل سويا في خندق واحد في مواجهة الإرهاب والإرهابيين أو في إعادة إعمار الدول المتضررة من الحرب وهناك توافق كامل والأردن وقف مع أشقائه بمواجهة الإرهاب بالبحرين وإعادة الشرعية باليمن، وهناك توافق فيما يتعلق بالعراق وفلسطين ولم يكن هناك أي خلاف أو اختلاف حيث أن القرارات التي تتخذ في عمان كأنها في أبو ظبي والعكس صحيح.

وبين أن وزير الاوقاف وائل عربيات سيزور الإمارات هذا الشهر لبحث التعاون وللاستفادة من تجربة الإمارات في مجال الشؤون الإسلامية والأوقاف خاصة تجربة الإمارات في مجال الحج.

وفي معرض حديثه عن العلاقات الثنائية، أشار السفير الإماراتي إلى أن أول البعثات الأردنية التعليمية والعسكرية والصحية إلى دولة الإمارات العربية كانت عندما لم تكن دولة الإمارات قائمة وكانت صحراء في خمسينيات القرن الماضي.

وقال يكفينا فخرا أن أول قائد لكلية زايد العسكرية كان أردنيا وأول رئيس أركان في دولة الإمارات كان أردنيا وهو عواد الخالدي، موضحا أن العلاقات العسكرية أصيلة ومتجذرة وما زال الخبراء الأردنيون موجودون في شتى المؤسسات العسكرية الإماراتية، إضافة إلى مشروعات إماراتية في الأردن من الناحية العسكرية، فهناك مشروع المدينة التدريبية العسكرية في منطقة شويعر مساحتها 1170 كم تضم ميادين تدريبية و99 بناية تتسع لـ2300 ضابط وضابط صف، حيث سيتم تسليمها خلال العام القادم، وهناك تدريبات مشتركة ومشاركة أردنية بدعم الإمارات ودول التحالف في اليمن وغيرها.

وعرض المشروعات الإماراتية في الأردن التي من أبزرها مشروع طريق عمان التنموي وطريق الأردن ومشروع الوحدات السكنية لمنطقة الشلالة في العقبة ومشروع الفوسفات الأردني ومشروع السعات التخزينية للمشتقات النفطية جنوب عمان ومشروع طاقة الرياح في الطفيلة ومشروع الطاقة الشمسية بجامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية ومشروع توسعة مركز الحسين للسرطان ومشروع توسعة المدينة الطبية ومشروع مستشفى البشير ومستشفى الملكة رانيا للاطفال والمستشفى البيطري بجامعة العلوم والتكنولوجيا ومشروع سد كفرنجة ومشروع القنوات المائية بلواء بني كنانة والمساهمة ببناء سد الملك طلال بجرش ومشروع سد الوحدة ومشروع بناء كلية القانون بالجامعة الأردنية وغيرها.

كما عرض لمسيرة التنمية والإنجازات التي حققتها الإمارات بمختلف المجالات وسابقت الزمن حتى أصبحت لا تقبل الا إالرقم 1، مضيفا "قد تكون الإمارات الدولة الأولى التي وضعت خطة لغزو الفضاء خلال مئة عام والعمل على تحقيق هذا الهدف عام 2117 ".

وأشار إلى أن الإمارات تستثمر في بناء الإنسان وهو ما أكد عليه سمو الشيخ زايد حيث حققت تقدما كبيرا بهذا المجال لم تحققه دول تمتلك إمكانيات تفوق إمكانيات الإمارات بكثير.

وبين أن الإمارات تعمل حاليا على تنفيذ خطة تهدف إلى عدم إرسال أي إماراتي للعلاج خارج الإمارات عام 2020 من خلال أنشاء مستشفيات متميزة وتدريب وتوفير كوادر طبية على درجة عالية من الكفاءة، لافتا إلى احترام الإمارات لحقوق الإنسان والأديان حيث هناك قانون ازدراء الأديان وقانون الكراهية بحث لا يستطيع أي شخص الإساءة إلى أي شخص آخر بناء على دينه أو معتقده أو اصله.-(بترا)